الصفقات العقارية تحلق في البورصة بـ4 مليارات ريال خلال أسبوع واحد

شهدت البورصة العقارية خلال الأسبوع الماضي تنفيذ صفقات تجاوزت قيمتها 4 مليارات ريال، وذلك من خلال 4476 صفقة، تم تداول ما يزيد عن 12.9 مليون متر مربع فيها. حسب ما أفادت به تقارير البورصة العقارية، فقد تم تسجيل أعلى سعر للمتر المربع الواحد بزيادة عن 32.2 ألف ريال، بينما بلغ متوسط سعر المتر المربع حوالي 313 ريالاً.

الأنشطة العقارية في السعودية

احتل حي الجنادرية في الرياض الصدارة كأكثر الأحياء نشاطًا من حيث التداولات العقارية في السعودية، إذ تجاوزت قيمة صفقاته 41.6 مليون ريال. وفي المرتبة الثانية، جاء حي المروة في جدة بصفقات تخطت قيمتها 29.4 مليون ريال.

الصفقات العقارية

تبع ذلك حي الأمير نايف في المجمعه الذي سجل ثالث أعلى قيمة للصفقات، حيث وصلت قيمتها إلى أكثر من 18.6 مليون ريال. بينما جاء حي المطرفية في الجبيل رابعًا بقيمة صفقات تزيد عن 11.3 مليون ريال. أما حي الحايرية في تربة فقد احتل المركز الخامس بمبلغ 158 ألف ريال.

تعتبر هذه الأرقام دليلاً على انتعاش السوق العقاري في المملكة، مما يعكس ثقة المستثمرين والمواطنين في البيئة العقارية. تتزايد وتيرة النشاط العقاري في مختلف المناطق، مما يسهم في تعزيز التنمية العمرانية والاقتصادية في البلاد. من الواضح أن الطلب على العقارات لا يزال قويًا، حيث يستمر المستثمرون في البحث عن فرص جديدة لتحقيق عوائد مالية مجزية.

تشير الإحصائيات إلى تفاعل إيجابي مع السياسات الحكومية الهادفة إلى تنظيم السوق، مما ينعكس على استقرار الأسعار وزيادة التداولات. ومع إطلاق وزارة البلديات والإسكان لنظام رقمي موحد لإدارة وصيانة الطرق، يُتوقع أن تساهم هذه المبادرات في تعزيز البنية التحتية وتحسين خدمات النقل والمواصلات، مما يسهم بدوره في نمو القطاعات العقارية بشكل أكبر.

من هذا المنطلق، يبقى الاستثمار في العقارات خياراً جذاباً، حيث إن التطورات الإيجابية في قطاع الطرق والبنية التحتية تعزز من جاذبية السوق العقاري السعودي للمستثمرين الأجانب والمحليين على حد سواء.

تتطلب الفترة القادمة الاستمرار في متابعة الاتجاهات السائدة في السوق العقاري، والعمل على تطوير المشاريع والمبادرات التي تلبي احتياجات السكان والمستثمرين لتحقيق مزيد من النمو والاستدامة على المدى الطويل.