دولة عربية تُصدم أمريكا والسعودية بخمسة اكتشافات بترولية جديدة تُنعش الاقتصاد وتغير موازين القوى العالمية!

في خطوة غير متوقعة غيّرت الديناميكيات في مجالي الطاقة والاقتصاد على مستوى العالم، أعلنت دولة عربية عن اكتشاف خمسة حقول نفطية جديدة جميعها دفعة واحدة، مما يعكس قفزة كبيرة في احتياطياتها النفطية ويعيد تشكيل المشهد الجيوسياسي في المنطقة. وقد أحدث هذا الإعلان صدمة كبيرة في الأوساط الأمريكية والخليجية، وبشكل خاص في السعودية، نظرًا لما قد تحمله هذه الاكتشافات من آثار جسيمة على أسواق الطاقة والتحالفات الاقتصادية وموازين القوى.

مصر تستثمر في اكتشافات الغاز في البحر المتوسط

أشار الوزير خلال مؤتمر صحفي إلى أن الاحتياطيات المضافة نتيجة هذه الاكتشافات تُقدّر بحوالي 1.85 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي، إلى جانب 4 ملايين برميل من الزيت الخام. كما أنه من المتوقع أن يصل حجم الاحتياطي المسترجع إلى حوالي 1.2 تريليون قدم مكعب من الغاز و3 ملايين برميل من النفط. من الجدير بالذكر أن إحدى الآبار بدأت بالفعل في الإنتاج، بمعدل يصل إلى 15 مليون قدم مكعب يوميًا من الغاز، مما يعزز قدرة مصر على تلبية احتياجات السوق المحلي، ويدعم صادرات الغاز الطبيعي المسال، خصوصًا مع الطلب المتزايد من الأسواق الأوروبية والعالمية على مصادر الطاقة البديلة.

مصر تواصل تعزيز استكشافاتها البحرية

تأتي هذه الاكتشافات كجزء من خطط وزارة البترول الهادفة إلى تعظيم الاستفادة من الثروات الطبيعية في أعماق البحر المتوسط، والتي أثبتت خلال السنوات الماضية احتواءها على احتياطيات ضخمة من الغاز، خاصة بعد الاكتشاف التاريخي لحقل “ظُهر” في عام 2015 الذي غيّر الكثير من ملامح خريطة الطاقة في المنطقة. تعمل الوزارة حاليًا، بالتعاون مع شركات عالمية مثل “إيني” و”بي بي” و”شيفرون”، على تنفيذ مشروعات طموحة لزيادة أنشطة الحفر والاستكشاف، وتحديث البنية التحتية البحرية، وضخ استثمارات جديدة في تكنولوجيا استخراج الغاز من المياه العميقة.

أهمية استراتيجية للاكتشافات الجديدة

تمثل هذه الاكتشافات عنصرًا حيويًا في دعم الاقتصاد المصري، خاصة في ظل توجه الدولة نحو تعزيز صادرات الغاز لتحقيق عوائد بالعملة الأجنبية، وتحقيق الاكتفاء الذاتي، وتقليل الاعتماد على واردات الطاقة. كما تلعب هذه الاكتشافات دورًا محوريًا في خطط الدولة للتحول إلى مركز إقليمي للطاقة، لا سيما مع تمتّعها بمرافق تسييل الغاز في إدكو ودمياط، وخطوط الربط مع دول شرق المتوسط، مما يجعلها نقطة محورية لنقل الغاز إلى أوروبا.

تُظهر الاكتشافات الجديدة حجم الفرص الواعدة في قطاع الطاقة المصري، وتؤكد نجاح الاستراتيجية الوطنية لتكثيف عمليات البحث والتنقيب في البحر المتوسط، وسط دعم حكومي قوي وتعاون دولي متزايد، مما يفتح آفاقًا جديدة للنمو والاستدامة في مجالات البترول والغاز.