انطلاق اليوم الثاني والأخير من المؤتمر الدولي حول التسوية السلمية لقضية فلسطين

المؤتمر الدولي حول قضية فلسطين

بدأت مساء الثلاثاء فعاليات اليوم الثاني والأخير من المؤتمر الدولي المخصص للتسوية السلمية لقضية فلسطين، والذي يُعقد برئاسة مشتركة بين المملكة العربية السعودية وفرنسا. يسعى هذا المؤتمر إلى تعزيز الحوار الدولي بشأن الحل العادل للقضية الفلسطينية، والذي يعتبر حلاً محورياً للأمن والاستقرار في المنطقة.

في كلمته التي ألقاها خلال افتتاح المؤتمر، أوضح وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان أن المملكة تؤمن بأن الأمن والازدهار في منطقة الشرق الأوسط يبدأان من إنصاف الشعب الفلسطيني. وأكد على أهمية حصول الفلسطينيين على حقوقهم المشروعة، بما في ذلك إقامة دولة مستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية. ومن خلال هذا المؤتمر، تأمل السعودية أن يساهم في تسريع الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وتعزيز مسار دبلوماسي يتجه نحو تنفيذ حل الدولتين، مما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.

الحل السلمي لقضية فلسطين

من جهتهم، أشار عدد من المسؤولين الدوليين إلى أن التحديات التي تواجه مبادرة حل الدولتين تتطلب حلاً عاجلاً وشاملاً. فقد تناول وزير العلاقات الدولية في جنوب إفريقيا، رونالد لامولا، في حديثه المخاوف بشأن السياسات الإسرائيلية التي تعيق جهود السلام. وأكد على ضرورة قيام جميع الدول بالاعتراف السريع بدولة فلسطين، مشيرًا إلى أن هذا الاعتراف يعد خطوة ضرورية لتحقيق السلام في المنطقة.

يعتبر المؤتمر منصة حيوية للتواصل بين الدول المعنية بالسلام في الشرق الأوسط، ويجمع ممثلين من مختلف الدول لبحث سبل دفع عجلة هذه العملية إلى الأمام. وأكدت السعودية وفرنسا مجددًا على التزامهما بدعم الشعب الفلسطيني، والعمل على توفير الظروف اللازمة لتحقيق السلام العادل والشامل.

تتطلع المملكة العربية السعودية إلى أن يكون هذا المؤتمر خطوة جديدة نحو تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني، الأمل الكبير الذي يدعمه المجتمع الدولي. من خلال تعزيز المناقشات الآنية والمباشرة حول القضايا الأساسية كحق تقرير المصير، والحدود، ووضع القدس، يمكن للمجتمع الدولي أن يجتمع على رؤية موحدة من أجل السلام.

يأمل الحضور أن يسهم التعاون الدولي المثمر في دفع جهود السلام إلى الأمام، ويجب على الجميع استغلال هذه الفرصة لإعادة التأكيد على الالتزام بتحقيق حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية.