تعزيز العلاقات المصرية السعودية في ظل الوضع الكارثي في غزة جراء إغلاق المعبر من قبل إسرائيل
أكد وزير الخارجية المصري السفير بدر عبد العاطي على أن العلاقات بين مصر والسعودية تتمتع بالقوة والرسوخ. وشدد في تصريحات خاصة لقناة “النيل للأخبار” على أن القاهرة والرياض تمثلان “جناحي الأمة العربية والإسلامية”، مما يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية. وقد جاءت تصريحات عبد العاطي أثناء مقابلة مع الإعلامي عاصم أبو الغار على متن الطائرة في رحلة العودة من جولة إفريقية شملت ست دول، حيث رافق الوزير وفداً يضم حوالي 30 من رجال الأعمال، ورئيس الهيئة الوطنية للإعلام، وعددًا من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ.
تعزيز التعاون الإفريقي
أوضح عبد العاطي أن الجولة الإفريقية شملت تشاد ونيجيريا وبوركينا فاسو والنيجر ومالي والسنغال، وجرى تكليفها مباشرة من الرئيس عبد الفتاح السيسي في إطار الدور التاريخي لمصر في دعم أشقائها من الدول الإفريقية وتعزيز التعاون على مختلف الأصعدة. وأضاف الوزير أنه تم الإعداد للزيارة بدقة اعتمادًا على دراسات تفصيلية لاحتياجات الدول المشاركة، مشيرًا إلى مشروعات ناجحة مثل سد جوليوس نيريري في تنزانيا، الذي تم تشييده بالكامل عبر خبرات مصرية، مما يعكس قوة التعاون المصري الإفريقي.
الأوضاع الإنسانية في غزة
وفي سياق متصل، أعرب وزير الخارجية عن قلقه العميق حيال تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، مؤكدًا أن الاحتلال والحصار المفروضين قد وصلا بالقطاع إلى حد “الكارثة”. ونفى عبد العاطي ما تروجه بعض الجهات من شائعات بشأن إغلاق معبر رفح من الجانب المصري، مؤكداً على أن المعبر يعمل بشكل مستمر. وأشار إلى أن الجانب الإسرائيلي هو من يعيق إدخال المساعدات الإنسانية من خلال استمرار إغلاق المعابر من الجهة الفلسطينية.
جهود مصر الدبلوماسية لرفع المعاناة
أكد الوزير أن مصر تبذل جهودًا دبلوماسية مكثفة لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة والعمل على تسريع إدخال المساعدات الإنسانية، مشيراً إلى التزام مصر الثابت تجاه القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني. من خلال هذه الجهود، تأمل مصر في تحسين الأوضاع الإنسانية في غزة وضمان وصول المساعدات اللازمة للأسر المتضررة.
تعليقات