زيادة ملحوظة في نسبة تعاطي المراهقين للمخدرات عن طريق الحقن: إحصاءات جديدة في الأخبار المحلية

أكدت الدكتورة فاطمة التميمي، مديرة الخدمات الطبية في الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري، على خطورة إحصائيات المعهد الوطني للإحصاء، التي أظهرت أن خمس المراهقين الذين تقل أعمارهم عن 15 سنة يقومون بتعاطي المخدرات من خلال الحقن. وحذّرت التميمي من المخاطر الصحية المرتبطة بهذه الظاهرة، مشيرة إلى أن استخدام الحقن يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بأمراض متعددة، مثل فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز). كما أشارت إلى أهمية التوعية وتوفير الدعم للمراهقين لتجنب هذه المشاكل الصحية.

أرقام مقلقة حول نسبة المراهقين المتعاطين للمخدرات عن طريق الحقن

تشير الأرقام إلى ظاهرة مقلقة تتطلب اهتمامًا عاجلاً من قبل المجتمع والجهات المعنية. إذ يجب التحذير من العواقب الوخيمة التي قد تترتب على تعاطي المخدرات بهذه الطريقة، كما يستدعي الأمر تعزيز الجهود للحد من هذا السلوك. إن انخراط الشباب في التعاطي يشكل تهديدًا ليس فقط لصحتهم الفردية بل أيضًا لصحة المجتمع بشكل عام. ومن هنا، لابد من تبني استراتيجيات فعالة للتوعية والتوجيه، مما يساعد على تقليل هذه الظاهرة المتزايدة.

نسبة المراهقين المتعاطين للمخدرات عبر الحقن

إن معالجة مشكلة تعاطي المخدرات تتطلب تكاتف الجهود من جميع فئات المجتمع، بدءًا من الأسر، مرورًا بالمدارس، وانتهاءً بالهيئات الحكومية. فالمراهقون في هذه الفئة العمرية يحتاجون إلى الدعم والتوجيه من قبل أولياء أمورهم والمربين، حيث إن التوعية بأضرار المخدرات وكيفية تسهيل الوصول إلى المعلومات الصحيحة تلعب دورًا حاسمًا في تقليل المخاطر. وبذلك، تكون أرقام المديرة الدكتورة فاطمة التميمي دعوة للتفكير في بناء مستقبل آمن وصحي لشبابنا.