رئيس الحكومة الليبية يعلن رغبته في تسليم سلطته التنفيذية

استعداد الحكومة الليبية لتسليم السلطة التنفيذية

أكد رئيس الحكومة الليبية المكلفة من قبل مجلس النواب، أسامة حماد، عن استعداده لتسليم سلطته التنفيذية في شرق البلاد. جاء هذا الإعلان كجزء من تعليقه على إحاطة المبعوثة الخاصة للأمم المتحدة إلى ليبيا، هانا تيتيه، والتي قدمت أمام مجلس الأمن الدولي بشأن خارطة الطريق الجديدة لحل الأزمة الليبية.

الاستجابة لخارطة الطريق الدولية

أعلنت الحكومة، من خلال بيان رسمي لها، عن ترحيبها بالخارطة التي وضعتها البعثة الأممية، مشيرة إلى أن أحد العناصر الأساسية فيها هو ضرورة إنشاء سلطة تنفيذية جديدة موحدة. وأكد البيان التزام الحكومة بتلبية مطالب الشعب الليبي، مضيفًا أنها تقف بجانب صوت وإرادة المواطنين الذين يدعون إلى تشكيل سلطة تنفيذية جديدة تهدف إلى تحقيق الاستقرار الوطني.

كما شدد البيان على استعداد الحكومة للتعاون مع جميع الأطراف سواء كانت وطنية أو دولية، بما يحقق مصلحة ليبيا ويعزز سيادتها. وأوضحت الحكومة، من خلال تأكيدها على التزامها بتعزيز الاستقرارين السياسي والاقتصادي في البلاد، أنها تعلن عن انفتاحها على الحوار والتفاوض مع مختلف الأطراف لتحقيق التوافق الوطني.

تأتي هذه الخطوات في وقت حساس تمر به ليبيا، حيث يسعى العديد من الجهات إلى إيجاد حلول للأزمة التي تعاني منها البلاد منذ سنوات. وبدورها، تسعى الحكومة الجديدة إلى استجابة سريعة للمطالب الشعبية التي تنادي بالتغيير وتقديم الأفضل للمواطنين.

في نهاية المطاف، يعكس موقف الحكومة مدى أهمية الشراكة والتعاون بين جميع الأطراف المعنية في سبيل الوصول إلى تسوية شاملة ترتكز على إرادة الشعب الليبي وتطلعاته نحو مستقبل أفضل.