إسرائيل تفتح باب التهديدات في غزة
توعد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بتدمير مدينة غزة إذا لم تتخلى حركة حماس عن أسلحتها وتحرر جميع المحتجزين. وأكد كاتس خلال إعلانهم عن الانتهاء من التصديق على خطة الجيش لاحتلال غزة أن “أبواب الجحيم” ستفتح حتى توافق حماس على شروط إسرائيل لإنهاء الصراع. وذكر: “لقد وافقت على خطط الجيش لهزيمة حماس، والتي تشمل استخدام القوة العسكرية، إجلاء السكان، وتنفيذ مناورة عسكرية”.
وكتب كاتس عبر منصة إكس، قائلاً: “قريباً، ستُفتح أبواب الجحيم على حماس حتى توافق على شروط إنهاء الحرب، والتي تتلخص في إطلاق سراح جميع الرهائن وترك السلاح”. وأشار إلى أنه إذا لم تستجب حماس لهذه المطالب، فإن مدينة غزة ستصبح كرفح وبيت حانون، في إشارة إلى تدمير المدينتين خلال العمليات العسكرية السابقة.
كما أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن الكابينت الأمني والسياسي المصغر سيعقد اجتماعاً يوم الثلاثاء المقبل. وقد أوضح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أنه قد بدأ بالفعل مفاوضات فورية لإنهاء الحرب بشروط مقبولة لإسرائيل. وأكد أن الصراع في غزة سينتهي قريباً، وأن إسرائيل ستستعيد السيطرة على غزة، حتى في حال توصلت حماس إلى صفقة، مضيفًا أن حماس لن تبقى في المنطقة. وبيّن أن الولايات المتحدة تدعم موقف إسرائيل حول ضرورة عدم استمرار سيطرة حماس على قطاع غزة.
وعلى الصعيد العسكري، شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية سلسلة من الغارات، تركزت بالأساس على المناطق الشمالية من القطاع، مما أسفر عن مقتل 49 شخصاً خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
تصعيد التهديدات الإسرائيلية في قطاع غزة
تتزايد التهديدات الإسرائيلية مع تصاعد الأوضاع في غزة، حيث تُعتبر تصريحات كاتس ونتنياهو بمثابة تحذيرات حادة تدل على عزم إسرائيل على استخدام القوة العسكرية القصوى لوضع حد لحركة حماس. يُعكس هذا التصعيد رغبة إسرائيل في فرض شروطها لإنهاء النزاع، وهو ما يبدو واضحاً في خطة هزيمة حماس التي تتضمن خطوات عسكرية جادة. الانتظار لرؤية كيفية تطور الأحداث قد يؤثر على تداعيات الوضع الإنساني في المنطقة، ويجعل المدنيين في قلب العاصفة.
تعليقات