نمو ملحوظ: ارتفاع نسبة الموظفات السعوديات في القطاع الخاص بنسبة 84% خلال الفترة من 2018 إلى 2024

تحولات إيجابية في سوق العمل السعودي

تشهد سوق العمل السعودي تغييرات ملحوظة تعكس مستوى عالٍ من التقدم، حيث أعلن صندوق النقد الدولي عن النمو الذي يشهده التوظيف في القطاع الخاص، إلى جانب الانخفاض التاريخي الذي تم تسجيله في معدلات البطالة. واستعرض التقرير الاتجاهات الإيجابية المرتبطة ببرامج دعم وتمكين المرأة في المملكة.

نجاحات المرأة في سوق العمل

وفقاً للتقرير، تمكنت النساء السعوديات من تحقيق نسبة remarkable في التوظيف ضمن القطاع الخاص بلغت 84% منذ نهاية عام 2018 حتى نهاية عام 2024، في حين زادت نسبة التوظيف في القطاع العام بنسبة 26%. هذه الإنجازات تعكس أثر الإصلاحات والبرامج التي تهدف إلى تعزيز مشاركة المرأة في سوق العمل، مما يتماشى مع الأهداف السامية لرؤية السعودية 2030. وقد ارتفعت نسبة مشاركة المرأة السعودية في سوق العمل إلى 36%، مما يتجاوز التقديرات الأولية التي كانت تسعى إلى رفع النسبة إلى 30% بحلول عام 2030. وبفضل الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية، تمكنت المملكة من تحقيق هذا الهدف قبل عشر سنوات من الموعد المحدد، إذ تحقق ذلك في عام 2020، مما دفع القائمين على هذه الرؤية إلى رفع النسبة المستهدفة لتصل إلى 40% بحلول عام 2030. وفي جانب آخر، تم تسجيل انخفاض ملحوظ في معدل البطالة لدى النساء، حيث تراجع من 22.5% في عام 2021 إلى 11.9% بنهاية عام 2024. ومن المثير للإعجاب أن النساء السعوديات مثلن نحو 65% من إجمالي السعوديين الذين دخلوا سوق العمل خلال السنوات الثلاث السابقة، بعدد إجمالي بلغ 390,823 سعودية. ويُعتبر معدل البطالة من الأهداف الأساسية لرؤية المملكة 2030، حيث انخفض المعدل للاقتصاد السعودي من 11% في عام 2021 إلى 7% بحلول نهاية عام 2024، مما يمثل إنجازاً بارزاً، قبل أن يتم خفض الهدف المستقبلي إلى 5% بحلول عام 2030. وفي إطار سعي وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لتعزيز دور المرأة، تم إطلاق مبادرة تهدف إلى التدريب والتوجيه القيادي، مما يسهم في زيادة نسبة النساء في المناصب القيادية على مختلف المستويات، مع التركيز على تطوير الكفاءات النسائية في جميع القطاعات سواءً كانت عامة أو خاصة.