إتبع هذه 3 خطوات لضمان استخدام آمن لأدوات الذكاء الاصطناعي

استخدام الذكاء الاصطناعي

أشارت دائرة التمكين الحكومي في أبوظبي إلى ضرورة توافر وعي رقمي متقدم لدى الأفراد عند استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، ووجهت دعوات لتبني ثلاث خطوات رئيسية لضمان سلامة المستخدم وحماية بياناته الشخصية والمؤسسية. الخطوة الأولى تركز على الاستخدام الآمن للأدوات والخدمات المعتمدة في المؤسسة، مع تجنب مشاركة البيانات الحساسة والتحقق من نتائج البحث قبل الاعتماد عليها.

أهمية الحماية الرقمية

تتضمن الخطوة الثانية تعزيز الدفاعات الرقمية من خلال اعتماد خاصية المصادقة المتعددة العوامل، واستخدام كلمات مرور قوية، وتحديث الأجهزة والتطبيقات بانتظام، مع ضرورة عدم ربط البريد الشخصي أو المؤسسي بالأدوات الذكية. أما الخطوة الثالثة فتتعلق بالبقاء على اطلاع دائم والإبلاغ عن أي تهديدات محتملة من خلال التعرف على أساليب الاحتيال والرسائل المشبوهة والإبلاغ عن الأنشطة غير السليمة. في هذا السياق، أكدت الدائرة أن الهجمات الإلكترونية المدعومة بالذكاء الاصطناعي أصبحت أكثر تطوراً، مما يستوجب الحذر والتحقق من مصدر الرسائل قبل التفاعل معها أو مشاركة معلومات حساسة.

وفي سياق الرؤية الاستشرافية لإدارة المواهب (2040 – 2024)، يحتوي التقرير على الإشارة إلى قدرة الذكاء الاصطناعي على تعزيز رضا الموظفين والإنتاجية من خلال أتمتة المهام الروتينية، مما يسمح بالتركيز على الأعمال الأكثر أهمية. وبإمكان المنظمات الاستفادة من التعاون بين الإنسان والآلة لتحسين المشاركة والإنتاجية والإبداع. كما يلعب الذكاء الاصطناعي دورًا مهمًا في التعامل مع المهام المتكررة، مما يتيح الوقت للتفكير النقدي، ويعزز تجربة الموظف من خلال تخصيص الاحتياجات وتحسين الأداء.

من جهة أخرى، يمتلك الذكاء الاصطناعي القدرة على التأثير على نصف القوة العاملة في الولايات المتحدة وما يزيد عن 230 مليون وظيفة للعاملين في المعرفة حول العالم، مما يستدعي إعادة تصميم العمليات المعرفية وأدوار الوظائف للاستفادة الكاملة من إمكاناته. وأكد الخبراء على ضرورة دمج الفطرة السليمة والخبرة البشرية مع البيانات الفعالة في مجالات عدة، مثل التشخيص الطبي والأمن السيبراني، لتحقيق النجاح من خلال التكامل بين الذكاء البشري والتكنولوجي، مما يعود بالفائدة على تحسين الإنتاجية وابتكار حلول جديدة للتحديات.

كما أظهرت الأبحاث أن الفرق المختلطة من البشر والروبوتات تحقق نتائج أفضل من الفرق التي تتكون فقط من البشر، مما يعزز فكرة التعاون بين الإنسان والآلة لزيادة الكفاءة وتقليل الحوادث.

أخيراً، فإن الذكاء الاصطناعي يمكنه تحليل بيانات الموظفين لتخصيص التجارب وتقديم رؤى استراتيجية قابلة للتطبيق، مما يعزز التواصل الداخلي ويرفع من مستوى رضا الموظفين، وبالتالي ينخفض معدل دورانهم الوظيفي ويزداد الإنتاج. تطبيق الذكاء الاصطناعي في إدارة المهام المتكررة يساعد الموظفين على التركيز على التفكير النقدي والإبداع، مما يساهم في خلق بيئة عمل فعّالة ومركزية حول الإنسان.