“التعاون الإسلامي” تشيد بمساهمة السعودية وفرنسا في قيادة المؤتمر الدولي لدعم حل الدولتين
إعلان هام حول القضية الفلسطينية
أعرب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حسين إبراهيم طه، عن تقديره لكل من المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية لرئاستهما المشتركة للمؤتمر الدولي رفيع المستوى، الذي تناول التسوية السلمية للقضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين، والذي عُقد في مقر الأمم المتحدة في نيويورك خلال الفترة من 28 إلى 30 يوليو 2025. جاء هذا التقدير في بداية كلمته التي ألقاها نيابة عنه الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والقدس، السفير سمير بكر، حيث أكد أن هذا الاجتماع التاريخي يعكس التزاماً جماعياً لدعم تحقيق سلام عادل ومُستدام في منطقة الشرق الأوسط استنادًا إلى رؤية حل الدولتين.
في كلمته، أشار الأمين العام إلى الدعم الثابت الذي تقدمه المنظمة للقضية الفلسطينية، معتبرًا إياها قضية مركزية تحمل أبعاداً سياسية وتاريخية وإنسانية. وأكد أن المنظمة تشارك المجتمع الدولي التزامه، على مدى عقود، بضرورة دعم رؤية حل الدولتين كسبيل وحيد لإنهاء النزاع. شدد أيضًا على أهمية تنفيذ قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة والامتثال لها، معتبرًا ذلك التزامًا سياسياً وقانونياً أساسياً لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
التحديات الراهنة في القضية الفلسطينية
أكد طه أن جميع الجرائم المرتكبة من قبل إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، تشكل انتهاكات صارخة للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة. في هذا السياق، جدد دعوته لوضع حد لجميع هذه الانتهاكات، مؤكدًا على ضرورة فرض وقف فوري ودائم لإطلاق النار. كما دعا إلى توفير مساعدات إنسانية كافية ومستدامة، وضرورة انسحاب الاحتلال من قطاع غزة، والإفراج عن عائدات الضرائب الفلسطينية المحتجزة بشكل غير قانوني من قبل سلطات الاحتلال، وذلك لتمكين الحكومة الفلسطينية من الوفاء بالتزاماتها في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية.
كما ذكر أهمية تنفيذ الخطة العربية الإسلامية لإعادة إعمار قطاع غزة، مشددًا على ضرورة تضافر الجهود الدولية لتحقيق هذه الأهداف. إن النزاع الفلسطيني الإسرائيلي يتطلب رؤية شاملة وحلول واقعية، تضمن حقوق الشعب الفلسطيني وتؤدي إلى استقرار المنطقة بأسرها.
تعليقات